روايات كاملة

كفن الدانتيل

  1. في عالم حيث تختلط الأسرار بالغموض، وتتشابك الأقدار مع الرغبات، تبدأ قصتي… رحلة لا تشبه أي شيء عرفته من قبل. هنا ستشعر بكل نبضة قلب، وتعيش كل لحظة بشغف، حيث كل صفحة تكشف عن أسرار لم تُروَ بعد، وكل شخصية تحمل قصة ستأسرك. استعد لتغوص في أعماق أحداث مثيرة مليئة بالتشويق الحب والصراعات التي ستجعلك متلهفًا لمعرفة ما سيحدث بعده

ليلة عاصفة

بينما انا نائمة في غرفتي غارقة في علم الاحلام الجميل حيت انتهي كل هدا الوهم علي صوت صرخة مخيفة .

‏استيقظت مفزعة وقلت في نفسي : ما هدا ؟كل هدا حلم حتا اني استيقض رغم ان نومي تقيل جدا لاكن قطيع حبلي افكاري عندما سمعت نفس صرخة لا كن هده المرة بشكل اوضح و اكتر و ارعباً.

‏كنت في كامل وعي ،وضعت يدي علي صدري محاولة تهدئة نبضات قلبي المتسارعة من شدت الخوف، زعمة الارتجاف لام اتمكن من اتفكر بي اي شئ .

‏معا العلم اني ايكون وحدي في منطقة معزولة عن كول العالم و عائلتي

‏نهضت من فراشي وانا ارتجف من خوف و التوتر ، لا اعرف ماذا افعل في هد الموقف اتجه نحوي الباب كي اتفقد مصدر صوت لكنني صدمت كول شئ كما تركته جميع الغرف مغلقة ولا يمكن انا يدخول اي حيوان لان كول المخارج مغلقة و الاغريب في ذالك "لوني" كلبي صغير الدي ربيته من طفولتي كان نائم في غرفتي علي فراشي .

‏توجهت نحو الطابق سوفلي بي خطوات حذيرة وبطيئة جدا نزلت درج هدوء تام .

‏حينا وصلت الي اخر درجة ، اصيبت بي سعقة في دخل جسدي كان باب المنزل مفتوح علي مسرعه .

‏من هناك ؟ هل يوجد احد في المنزل ؟

‏اعرف انا هدا الفعل غبي لا كن لام اجد اي تفسير منطقي .

‏انا متاكدة اني اغلقت الباب المنزل جيدا حينا دخلت ماذا افعل في هذا المازق ؟ .

‏هل اعود الي الغرفة حيت يوجد هاتفي ؟ كم انا غبية لماذا اترك هاتفي ورائي انا خائفة من ماذا ؟ هل المجهول ؟ ام ماذا هل اعود ؟

‏اضن اني تركت الباب مفتوح او رياح لان الجو مومطر ؟ .

‏لا كن قوطع جميع افكاري حينا سمعت صوت تهويدة من الطابق العلوي

1

خرجت من الباب الذي يطيل علي الحديقة هربت بكول سرعة حتا وصلت الي الباب الرئيسي خرجت الي شارع الكبير الذي فارغ في دالك الوقت المتأخر من ليل لام افكر ان االاتصل بشرطة لان الهاتف في غرفتي لاكن لم اجد وقت لاني ركضت مرا آخرة وانا ياكلني ندم لاني اركض بي ملابس نوم والجو البارد و شتاء كانت المدينة تغطي بلون الابيض ناصع صرت ارتجف من البرد في شوارع لويس انجلوس عاصمة البلاد اكتر شهرة .

‏في العالم لام اجد شخصا يساعدني وكان الجو البارد والخوف شديد كونت الهروب من المجهول الان المجهول وقطاع الطرق و لصوص يالله سعدني .

‏لاكن فجاء خرجت سيرة مين الضباب الذي يخيم علي مدينة لويس انجلوس " حسنا ماهذا الان اوف " يخروج صوتها مين بين ارتعاش الخوف و البرد .

‏2

‏سيارة فخمة سوداء متل ضلام اليل الموخيف كانت من افخم الموديل و احدات لي هدا السنة .

‏" هل تحتاجين الي مساعدة " اتاني صوت مين سيارة كان رجل او شاب في متوسط العمر كان له شعر اشقر وعيون عسالية معا بدلة سوداء خاصة وشعر موجعد يبرز لونه الاشقر " لا شكرا ليك " نضرة الي بي بتسامة جذابة تريح القلب لكن كول شئ تلاشة حيت اتاني صوت عميق من خلف شاب الوسيم .

‏" هه فتاة في هذا الوقت ربي ملابس نوم انتي حقا غبية "

‏تلاشات جميع الكليمات في فمي لكن كلمه مستفز ، " اسمع انتا لايس اليك شأن ايها الاحمق الغبي و ما هو دخلك في ملابسي " نضرة الي شاب بي نضرة غريبة وخوف حين فتاحة باب سيارة شاب في مقتضة العمر بي معطاف اسود .

‏3

‏وشعر بني لا شبيه ليه لا يقل جدابية و جمل معا وسامة لا تقل علي الكلام معا عينان متل لون البحر لا شبيه لهما في حياتي لام اري كتب هذا الجمال

‏" هل تريدين ان تعرفي معنا الغباء يا عزيزتي ؟؟؟!" نطقت اخر الحروف بي جميع طاقة التي عندي و شاجعة " انت مالدي تريد لا تقترب مني اتفهم "

‏نضري الي بي ابتسامة ساخرة وفعلا عكس الذي اريد اقترب خطوة خطوة في كول خطوة قلبي احس بيه يتوقف ، في كول اقتراب منه احيس بي شئ يجدوبني اليه " هممم هممم اين شجاعتك عزيزتي لماذا خائفة " لام يبقي بيني وبينه سوي فصيل صغير نزال راسه الي " اذن ماهو اسمك ؟! تجيبي احسن مين ان اعرف بي طريقتي صحيح ؟؟؟؟؟؟" .

‏نضرت الي وجهيه الذي يكاد يلتسق بي " اسمي هو اسمي " رمقني بي. نضرة سخيرة " جميل نسيتي اسمك ههه انكي تأثيري علي اعصابي حقا " تحولت من نضرت ساخرة الي نضرة جدية و خوف

‏   

  4

‏اسمي هو "منارة" نضرة الي بتلك النضرة المستفزة وابتسم ونطق جملة وحيدة "جميل". رفعت راسيا راسي اليه وانضر الي وانا علي لام علي أستطيع اعد استطيع ملائمة بي ملائة وعقلي ملايئ بي مئة سؤال ومنهم – هل أهرب؟ لكن إلي لاكن الي أذهب.

5

اني مجنون الان سوف يظهر الجنون شخصي معاكي يا عزيزتي اسمراء .

‏احساست بي روعب شديد وانا ارتجف و اقول : ارجوك دعني اذهب ارجوك .

‏نضر الي يكول سخرية وهو يبتسم وكانه سعيد لاكن هنا ادركت انا التي سوف ينتهي حياتي تكلمت وانا ارتجف بين يديه الكبرتين: هل تريد المال او ما الذي تريد اطلب ما تشاء وانا اعطيك . صرت ابكي من شدت الخوف .

‏حسنا اريد قبلة منك و كذالك يجب ان تقضي اليلة معي ليلة وحيدة فقط ستكوني سعيدة . نضرة اليه شاب الذي كان يقود وقال سيدي …..

‏قطعه صديقه الدي كان امامه اصمت من الافضل. نضر اليه بكول برود وقال اضن ان عليك ان تصمت هو التالي بشكل مريع وجه نضره الي وقال هل اتخدتي قرارك .

‏لا اريد اريد ان ارحال فقط قلتها وانا اسرخ ؛ وضعة يداه علي عنقي بي غضب وقال اضنك لا تفهمي الكلام بشكل جيد اذن انتي قرارتي مصيرك .

‏حاولت ان ابعيدة يداه عني لكن دون ان احصول علي اي ناتيجة جيد

‏6

‏اشعور بي دوار شديد اينا انا الان لا اشعور بي اني جيدة ولا في كامل وعي لماذا لا استطيع ان انضري بي وضوح تام هنا العديد من الناس لاكن اين انا هل هديه عرفتي هل كونت احلام .

‏قطع حبل افكاري دالك صوت اجل نفس صوت انه ذالك الغبي

‏" توقفي عن شتمي انك مزعجة جدا " نضرت اليه لكن لام تراه جيدا خمنت من هو فقت من صوته فقلت ليه " ايها الوغد اين انا ومن انت ايها العه……

‏لكن كما البارحة يتكلم بي سخرية قال و هو يضحك " حبيبتي لا تكون منزعجة هناك اشياء من الضروري ان لا تعرفها ولايس من الضروري ايضا ان تلزمي صمت لانك ….

‏انها كلمه هنا ومدا يداه الي خصري و جرني اليه وقال " اتعرفين يزوجني المستقبلية انتي حقا جميلة هل سوف ترضيني " حولت الابتعاد عنه لاكن دون اي ناتيجة جسمه صلب بعضلات بطن مشدودة " ابعد يداك عني ايها الحقير انك وغد انا لاست زوجتك لماذا لا تفهم " قلتها ليه بكول غضب لكن نفس نضرة في عينه بردة لام استطيع ان ابعده عني وحنا عيناه البنية متل لون عين الحصان بداء بي تقرب مين وجهي بكول هدوء حتا التصاقات شفتاي في فمه اصبت بي صدمة ابعدته عندي ضربته علي وجهيه دون وعي في تلك الحضة ادركت اني سوف اندم نضري الي وقال :

‏لام يلمسني لي شخص من قبل لان اسمحك سوف ترين العداب الان .

‏احساست بي روعب شديد

‏ارجوك سامحني ارجوك ! قبل ان انهي كلامي حتا اسقطني علي فراش وازال عنه معطفه.

‏ماذا تفعل لا ارجوك لان او عيدها قلتها بخوف

‏7

‏لكن دون وعي منه وضعني تحت احضانه بي شكل همجي انا قلت بي خوف " ابتعد اني في دورتي الشهريه !!!!!!!!!!!!!!!

‏ابتعد عني وهو يبتسم " اشكر الله يفتاة ارتدي ملابس وقائية سوف ارسل سوزان لكي تساعدك ادي حتجتي اي شي حسنا "

‏خرج من الغرفة وقامة بي قبل الباب من خلفه انا لا اعرف ماذا افعل من غير البكاء

‏لماذا انا هنا ماذا فعلت لماذا تريد العودة الي عائلتي البسيطة امي ابي اين انتم قلبي ضاق لا اعرف ماذا سوف يفعل بي هدا المختل انفسي!؟

الماضي الكريه

1996 كانت تعيش امام بيتي فتاة جميلة صغيرة ذو شعر اسود الون وبشرة سمراء كانت فاتنة أما اما شيء شي عينها السوداء كونت بي نضرة وحيدة تغرق في جمالها أحبها احبها اجل احس بهدا داخلي لكن  كونت مازلت صغير لا افهم كانت تعيش بي سعادة معا عائلتها عكسي انا الذي تخليت عند امي و تركتني من اجل المال كان ابي في ضروف صعبة معا مواجهة التحديات الحياة.

انا حاولت ان ابقا هدئ لكن ابي كان وحش معا كول ضغطات كان يقوم بحبسي.

في المنزل، كان يقول:

"أيها ابن الفاسقة، ابن الكلبة! لا أعلم لماذا تركتك معي إني أكرهك "

كان هذا الكلام مثل الخنجر في قلبي، وكنت طفلاً صغيرًا لا أبلغ من العمر عشرة سنوات، لكن عندما أراه  يخفق قلبي. تحملت مشقات الحياة لكي لا أتركها

لكن أبي كان يقف في وجهي ويقول:

"أنت غبي! هل تظن أنها تهتم بك أيها التافه؟ ههه"

كان يسخر مني ويضربني ومع ذلك تحسنت أوضاع أبي.

قام بتهيئة كل أمور الانتقال لكني رفضت الذهاب لاحقًا لم أستطع تركها ماذا أفعل لو أحبّت رجلاً آخر؟ ماذا لو ضايقها الشباب؟

9

    كنت أفكر في كل تلك الأمور وقلبي يحترق من الداخل. طلبت من أبي أن يتركني هناك و يرحل  لكن دون جدوى كان يعرف جيدًا لماذا أريد البقاء هناك  فهي أول امرأة تحدثت إليّ بلطف.

قال لي:

"اسمع يا عزيزي  أنا أعلم أني قاسي معك، لكن إن كنت تحبها، يجب عليك أن تعمل جيدًا  وإذا كانت في نصيبك ستكون لك وحدك "  وكانت هذه اول مرة لي ابي ان يتكلم معي بهده طريقة بعد رحيل تلك " العاهر " التي تكون امي معا الاسف .

قالها من باب الشفقة علي مع كل العذاب. قلت لنفسي: سأصبر من أجلها هي فقط لأني أحبها

أقسم بالله العظيم الذي خلقني، إن تجرأ أي شخص على لمسها أو فكر في الزواج منها، سأقوم بمحو اسمه من على وجه الأرض.

           أول مرة يرى الأب ابنه غاضبًا لأنه كان ذئبًا، هدأ لا يتشاجر مع الناس عادة، لكن هذه المرة غضب، وقال ذلك بصراحة

رحلنا إلى المكسيك، حيث هناك قصر كبير فيه كل الخدمات والعادات وكان كل شيء تحت يدي، لكنها أحبّتني. عقلي معها وكنت أضع رجالًا  يراقبونها دائمًا

10

حول العديد من الرجال أن يتقدموا لها للخطوبة لكني كنت دائمًا أقف في وجههم. منهم من مات، ومنهم من اختفى ومنهم من انسحب أكملت "منارة" دراستها في الرباط مع أهلها، لكنها كانت تعتقد أن الجميع يهرب منها لأنها مخيفة، متجاهلة سبب هروبهم منها.

حتي وصلت إلى سن الثامنة عشرة، اختارت أن تعمل كمذيعة في الراديو لأنها تحب سرد القصص وكنت أول شخص ينصت لها ويقدر صوتها.

عندما وصلت إلى سن التاسعة عشرة، كانت قد أنهت دراستها وقررت السفر عن أهلها، لكنها لم تكن تعلم ما الذي سيحدث لها بعد ذلك

بين احضاني

اسمعي… هل جهزتِ نفسك عزيزتي؟ قالتها بسخرية كما هي العادة، لكن لا أحد يجيب.

صوت يتردد في الغرفة، والفراغ أمامه يزداد قتامة: «منارة!!!»

ناداها عدة مرات، واقترب من الحمام بخطوات مترددة.

«عزيزتي إسماء… اخرجي!» صوته يرتجف، كأنه على وشك الانفجار، لكنه بلا جدوى.

لا صوت، لا حركة… باب الحمام مقفل بإحكام. تراجع ببطء، قلبه يخفق بعنف والظلام يبتلعه.

12

تراجع خطوة إلى الخلف ثم اندفع فجأة وكسر الباب.

الصوت الحادّ ارتطم بجدران المكان وكأنه صرخة مكتومة.

كانت ممدّدة على أرض الحمام جسدها ساكن بطريقة مرعبة، كأن الحياة انسحبت منها بهدوء متعمّد.

اقترب بسرعة، أنفاسه متقطعة، ركع بجانبها، ويداه ترتجفان وهو يلامس وجهها البارد.

كانت عيناه تلمعان… لا بالبكاء بل بشيء أخطر منه.

قال بصوت مكسور، مشوّه، كأنه يتوسّل لظلّها لا لها:

«فعلتُ كل شيء من أجلك… كل شيء.

لن ترحلي، أليس كذلك؟ لا تجرئي على تركي.

أنتِ لي… أنا أعشقك، أفهمين؟»

حملها بين ذراعيه، جسدها كان خفيفًا أكثر مما يجب، كأنه يحمل ذنبًا لا جسدًا.

صرخ بجنون:

«أحضروا طبيبًا! الآن!»

لم تمضِ دقائق حتى حضر الطبيب.

وقبل أن يتكلم، أمسكه من ياقة معطفه، عيونه مشتعلة بحقد أعمى:

«إذا كانت ماتت… أقسم أنني سأقتلك.»

لم يحتج الطبيب وقتًا طويلًا ليدرك أن الخطر الحقيقي لا يكمن في الفتاة فقط.

قال بحذر شديد:

«سيدي… هي تعاني من انهيار نفسي حاد. لا تأكل، لا تنام… جسدها ينهار لأن عقلها يُسحَق.

إن لم تُراقَب… ستختفي ببطء.»

غادر الطبيب.

وبقي هو.

جلس قرب السرير، الغرفة غارقة في صمت ثقيل.

وضع يده على يدها، لم تكن لمسة حب، بل لمسة تملّك.

تحدث طويلًا عن مشاعره، عن خوفه، عن وحدته…

لكنها لم تسمع شيئًا.

الصمت كان أصدق منه.

مرّ يومان.

لا حركة.

لا صوت.

فقط أنفاس ضعيفة، كأنها تعتذر عن بقائها.

فتحت عينيها أخيرًا.

سوادٌ عميق… لكنه ضبابي، مكسور.

الغرفة تدور حولها، الجدران تقترب، السقف يضغط على صدرها.

شيء ما كان خاطئًا… خاطئًا جدًا.

حاولت التركيز.

ومع أول وعي حقيقي…

رأته.

13

كان جالسًا أمامها.

ساكنًا أكثر من اللازم.

عيناه جامدتان بلا حياة… مثل غرفة مغلقة بلا نوافذ.

«أنت…»

صوتها خرج ضعيفًا مبحوحًا

«ماذا تفعل هنا؟»

ابتسم

ابتسامة باردة، لا تصل إلى عينيه.

«عزيزتي إسماء… أنا زوجك.

عيب عليك أن تنسيني بهذه السرعة.»

مال قليلًا نحوها، صوته ناعم بطريقة مقززة:

«تعرفين؟ ضعفك هذا… يعجبني.

أن تحاولي الموت بالجوع؟ فكرة جميلة.

لكن ناقصة.»

اشتعل الغضب في صدرها لكنه كان غضبًا عاجزًا، محاصرًا.

قالت وهي تحبس دموعها:

«إذن أنت مهتم بي؟

جيد. أخبرني… ماذا تريد مني؟!»

حدّق فيها طويلًا، كأنه يفتش داخلها لا في وجهها.

ثم قال أخيرًا ببرود قاتل:

«عندما أقرر موتك… أنا فقط من سيفعل ذلك.

أما هذه المحاولة… فستُعاقَبين عليها.»

اقترب أكثر، همس وكأنه يهمس لنفسه:

«ما أريده ليس من شأنك.

أنا الملك هنا.»

ثم ابتسم ابتسامة مريضة:

«وعندما تشتهين الموت مرة أخرى…

أخبريني.

سأتحمّل عنك المسؤولية، عزيزتي إسماء.»

نظرت إليه، الرعب امتزج بالدهشة ثم انفجر صوتها:

«إذن تريد قتلي؟!

افعلها الآن!»

ابتسامته اتسعت.

وكان ذلك أسوأ جواب ممكن.

صمت قبل العاصفة

تمام! سنبقي على أرقام الصفحات كما هي (14، 15، 16، 17) مع تحسين النص إملائيًا ولغويًا وسرديًا، دون تغيير الترقيم. إليك النص بعد التعديلات:

14

بين عناصر الشرطة، وبين جدران العمرات والمنازل، قلق وخوف يعتصر قلب الأم على ابنتها المفقودة. أب يبكي بين جدار الغرفة حتى لا يظهر كسره أمام الناس، فلا خير في جزء من قلبه.

مر أسبوعان بلا خبر، توتر كبير، قلب الأم يحترق ولا تستطيع أن تظل هادئة أمام الناس، تبكي على زوجها المفقود. صحتها انهارت بسرعة من شدة عدم الأكل.

"شارلي، هل من خبر؟ أرجوك، أخبرني، هل هناك بشارة؟" قلتها بلهفة وشوق في عينيها، تنظر وعيناها تدمعان مثل المطر. الأب لا يستطيع أن ينظر لها، ماذا يقول وهو لا يزال بلا خبر؟ العرق يغطي جبينه.

"آسف يا عزيزتي هند."

"أخبرني الآن بالحقيقة!" قلتها بدافع نحوته.

"يجب أن ترتاحي."

"لا يحق لك أن تقول لي أن أرتاح! أنت السبب، أنت من فقدها. قلت لي أنك ستذهب إليها لكن عملك أهم من بنتك. أنت السبب!" تضرب صدره وهي تصرخ تضم صدره وهو يبكي وقلبه يعتصر على زوجته وبنته.

"عزيزتي هند أرجوك اهدئي سأفعل كل ما في وسعي."

15

لم تكن تنصت لكلماته، بل كانت في عالمها، تحمل في داخلها ذكريات مزدحمة بكل اللحظات التي شعرت فيها بالأمان والانكسار.

الأمان حين عانقت ابنتها لأول مرة عند ولادتها، والانكسار حين اختفت من أمامها. لم تعد تجيد نسيان عيون ابنتها وابتسامتها، والتي كانت سبب قراراتها لتكرار الماضي مرة أخرى.

الماضي الأسود بين جدران المنزل أو كما يطلق عليه سكان المنطقة "القصر الأسود".

كل شيء في القصر كان باللون الأسود، حتى الخدم يلبسون ملابس موحدة اللون. بين أوراق الشجر وهمسات الرياح، يجلس رجل ذو شعر أبيض ناصع وملامح سمراء يحمل عصا المشي في يده.

"مرحبا جدي العزيز!" كان هذا الصوت كدواء لروحه، كان يحب هذا الصوت الذي يحمل كل صفات الحب والحنين.

"هند عزيزتي، كيف أتيتِ إلى هنا؟ ماذا تفعلين في هذا الجو البارد؟"

ضحكت ضحكة تربح قلبه ونبضه. "جدي، أود أن أتحدث إليك." رفع رأسه ليراها متوترة، وابتسامة خفيفة على شفتيها تظهر الغمزة.

"هل تريدين أن تقولي أنك يوم خروجك من عالم الساحرة…؟"

"نعم جدي الحبيب، إذا أردت ذلك."

"حسنا، قولي لي الحقيقة من أجل ذلك الغبي صاحب اللون البني والشعر الأسود، ماذا كان اسمه؟"

"تشارلي."

16

"هل تحبينه لهدية الدرجة؟"

"نعم."

"هل تعرفين أنك المختارة لتولي منصبي؟"

"نعم جدي، لكن…" قاطعها بكلامه.

"في قديم الزمان، رأيت جدتك لأول مرة. هل تعلمين؟ كانت مثلك، برئة وملامح ووجه أبيض كالثلج. أحببتني، وكنت أنا من أعظم السحرة أو المختارين. تعرفت على آلاف الشياطين والجن والغول. آه يا عزيزتي هند، تمنيت أن أملكها، فعلت كل ما في وسعي." تنهد تنهيدة طويلة وأكمل:

"بعد سنوات، أحبتني، علمتها كل شيء في عالمي، وكانت لي الاحترام والحب، ومخلصة جدًا. أنجبت معي أربعة أطفال، كونت سعيدًا. في ذلك اليوم المشؤوم، قمت ببعض التعويذات، لكن بخطأ بسيط، تدمر كل شيء. خرج الشيطان عن السيطرة، هاجم على الآخرين لكنه كان قويًا. انتهت المعركة بعد انتهاء قوتي."

17

عمّت لحظة صمت مفزعة وقلب هند مطرب. كانت أول مرة توت جدها تدمع عيناها كل الكلمات صعبة.

هزة صمت وصوت هند: "جدي، أرجوك لا تحزن. فأنا أثق بك، وأعلم أنك أحببتها من قلبك. أرجوك لا تحزن، إن كانت جدتي هنا، سوف تغضب إن رأتك حزينًا."

هزت كلمات هند قلب البارون، أو كما يطلق عليه "أديب الأسود". كان عطوفًا مع حفيدته الغالية.

"هند هل تحبين تشارلي جدًا؟"

نظرت هند، وارتسم الاحمرار على وجنتيها: "بصراحة نعم. منذ أن كنت في البداية، كنت أحبه، وهو أيضًا."

"ذلك الوغد سوف يسرق مني أجمل حفيدة كم هو تافه!"

إذا أحببت، أستطيع أن أصنع نسخة أدبية أكثر سلاسة وجاذبية للنص، بحيث يكون أسلوبه سلس، مع الحفاظ على الترقيم الصفحات نفسه، لتصبح الرواية أكثر قراءة ومتعة.

هل أبدأ بذلك؟

  1. اتمام الرواية مزالة مستمر
  2. من إرادة حسابي علي

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button