روايات كاملة

عميل رغباتي

الفصل الاول

انا لست عاديا… منذ ضغري اسمع هذه الجملة تتردد بين افواه كل من اعرفهم… لم اكن افعل سوءا فقط كنت احب رؤيت الدماء فقط لا اكثر… نفتني عائلتي بعيدا عنهم… لذلك قررت ان اكون شخصا ينفذ رغباته مهما كانت… •فيكتور•الملقب بآبيس في عالم المافيا و السوق السوداء مجرد عامل في مشرحة بسيطة تقع في احدى القرى النائية الجبلية… بعض القرويين يضنونه مسكين يعمل هذا العمل لكسب قوة يومه لكنه يعمل ليشبع رغبته في رؤية دماء و سرقت الاعضاء لبيعها… خارج تلك القرية آبيس صاحب الثروة و الجنون الذي يتطلبه عالمه الذي تقوده رغباتة… كان آبيس في سيارته متجه الى احد الاجتماعات لبيع بغض الاعضاء اعترضه احد في طريقه "ايها الوغد الاعمى.. كدت ان تدحسني" يبتسم آبيس ابتسامة مرعبة… "احقا" ليكمل طريقه غير مبالي له يضحك بجنون و هو يضرب المقود "راائع رااائع" يوقف السيارة يذهب للرجل و هو يسبح في دمه يضع بطاقة عمليه و ابتسامة مرعبة تكسو وجهه يضعها بكل تأني و يقول "تعال عندي لادفع مصارف المشفى" يكمل طريقه و هو يضحك يصل الى المكان فندق فخم ذو خمس نجوم وصل و ابتسامته تلك لا تفارقه دخل و بحث عن زبونه يطرق الباب بحمتسة دق دق ددقدق يفتح الباب و عيناه مغمضتان من ابتسامته العريضة يقول احدهم لصديقه "احقا هذا هو آبيس… هذا.. هذه مزحة انه يبدو في الحضانة" يستدير له آبيس و بوجه مرعب الملامح تصاحبه ابتسامة "انا في الرابع و العشرين… اياك و جعلي اغضب.. واحد" يرمي عليه رئيسه السكين ليمر من جانب رأسه " اثنان" يقول الزبون "سيد آبيس هذا الحارس جديد لا يعرفك…" "…. ثلاثة" "سيد آبيس اانت بخير… اراك تعد فلما العد" "لا شيء مهم كنت ارتب رغباتي و تجتاحني في هذه اللحظة رغبتان اما قتلك و اتباعك جميعا و بيعكم لزبون اخر الا انك ايها التمساح زبون باهض بالنسبة لي او اخذ هذا الشخص لي" عند انهاءه لكلامه اعتلت على وجهه نظرة مرحة مرعبة تبث في قلوب الناظرين الرعب "اخبرني بما ترغب انت؟ " يتوتر التمساح ليفكر في اي ايجابة ينقض بها نفسه "ر.. رغبتي من رغبتك آبيس" يضحك آبيس بهستيريا و يقول "اذا قدم لي ذلك الطفل" و هو يضع يده على وجهه و ينظر بعين واحدة اتجاه ذلك الشخص من الفراغ بين السبابة و الوسطى…. ينظر بيتر كأن روحه خرجت من جسمه فور تلاقي نظرات آبيس به يخرج آبيس مسدس تخدير يعطيه الاعضاء يأخذ المال مع بيتر و يخرج… يتنفس التمساح الصعداء بعد خروج آبيس و يهوى على الاريكة…..
يضع بيتر في السيارة و يأخذ الى احدى ملكياته يصله استدعاء من طرف الشرطة.. "اسمع يا فيكتور ليس لديك اسم عائلة حتى انت متهم بقضية قتل" يتظاهر بالبراء"سيدي انت مخطئ لست انا" يرمش بعينيه مرات عديدة.. "لكنك قتلت الرجل بالسيارة"
" اوبس كان خطأه ليس انا هو من مر في الشارع و اشارة المارة حمراء "يكمل بتمثيل درامي و فرح مصطنع" بينما كنت انا المسكين افكر في ماذا ارتدي في عرس اختي بعد غذ و اذ بي اجد شخص تحت سيارتي " ليقول احد الضباط كلامه صحيح سيدي " لتعتلي نضرة السيطرة و الخبث على وجهه و يقول "ارأيت انا لست بكاذب" يشعر القائد بالهزيمة و يتركه يرحل … يعود للمنزل يضع يحقن بيتر بمادة غريبة… يتشنج جسمه و يتشنج و يتشنج الى ان يتوقف…. يحمله الى ثلاجة موتى خاصته ويضعه فيها… يذهب للنوم…

Related Articles

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button