حالة طوارئ
شقة دكتورة إيمان – قبل الغروب بقليل الخامسة مساءً. صوت المنبه على هاتفي ليس إلا همسة إلكترونية، لكنها كافية. لا أذكر آخر مرة احتجت فيها لزر الغفوة. يبدو الأمر كنوع من المراوغة الذاتية التي لا أملك الوقت لها. أفتح عيني على السقف الأبيض المألوف. لا شيء تغير. لا شيء يجب أن يتغير. أنهض من السرير وأتحرك في شقتي التي أعرفها…
Read More »